الأخبار
تكريم يوم الأب
١٤ رجب ١٤٣٦
أبي! على الرغم من أن منزلنا لم يكن من المرآة؛ إلا أن أشد حنان العالم تعباً، رافق طفولتي في مرآة عينيك الرجولية، حتى أصل اليوم إلى معنى وجودك.
أريد أن أقول، سامحني إذا كنت قد أكلت هموماً، خفية، تحت شجرة حديقتنا الوحيدة، لم تكن لك!
سامحني إذا لم أر أظافرك المتضررة التي علقت بين أبواب الزمان المغلقة، وسامحني إذا كنت دائماً نائماً قبل وصولك؛ لكنني اليوم، مستيقظاً أكثر من أي وقت مضى، قد جئت لأقبل جبينك بدلاً من التعلق بكتفك. لا عدمت ظلك يا أبي!
١٤ رجب ١٤٣٦
395 عدد المشاهدات